** مـيــــشـوو **

** حـــب الــــحــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه **
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 غول التدخين وأدلة التحريم ( الجزء الأول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed

avatar

عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 29/08/2007

بطاقة الشخصية
لعبة: 32

مُساهمةموضوع: غول التدخين وأدلة التحريم ( الجزء الأول )   الأحد سبتمبر 02, 2007 11:23 pm

التدخـــــين

تعريفه :
هو عادة خبيثة لها من الضرر ما يتعدى من اعتادها , ولم يقرها شرع ولا فطرة .


أصله :
أن أهل أميركا الأصليين عرفوا التبغ منذ زمن طويل وكانوا يدخنون أوراقه ظناً منهم أن الدخان يساعدهم على الشفاء من الأمراض ويطرد عنهم الأرواح الشريرة
.

أول من عرفه :
يعتبر الهنود الحمر (أهل أميركا الأصليون) هم أول من عرف التبغ، وقد ذكرت الموسوعة العلمية البريطانية أن كريستوفر كولومبوس عندما وصل إلى أميركا وجد أهلها يصنعون أوراقاً جافة في عصا خشبية طويلة المقبض ومجوفة من الأمام والداخل ويشعلون فيها النار فيخرج دخان من أفواههم وأنوفهم، وعندما استفسر عن هذه الأوراق عرف أنها أوراق تبغ
.

التبغ في أوربا :
عندما عاد كولومبوس من أميركا حمل معه كميات كبيرة من أوراق التبغ وبذوره إلى أوروبا وكانت إسبانيا أول دولة أوروبية تزرع التبغ ثم عرف التبغ طريقه إلى فرنسا

التبغ في البلاد العربية :
ظهر التبغ في البلاد العربية أولا في مصر وكان ذلك في أواخر القرن السادس عشر، وقد زاد انتشار التدخين في مصر في أثناء حكم العثمانيين .
حيث انتشرت في ذلك الوقت المقاهي في الشوارع والأزقة , ومع المقاهي ظهرت الشيشة وكانت معلومة عند الأتراك ومن مصر انتشرت عادة التدخين في البلاد العربية حيث كانت مصر في ذلك الوقت قبلة طلاب العلم والمعرفة والسياسيين وغيرهم.

النباتات المستخدمة فيه :
نبات يعرف بإسم نبات التبغ وهو ذو أوراق صفراء عريضة


كيف يصنع التبغ؟
يتميز نبات التبغ بأنه ذو أوراق صفراء عريضة وبعد قطف الأوراق توضع في الشمس حتى تجف ثم تُخمّر في مخازن خاصة وبعد ذلك ترسل إلى المصانع لطحنها وتغليفها ووضعها في عُلب خاصة بها، ورغم أن أوراق التبغ تُستخدم أساساً في السجائر، إلاّ أنه يستخرج من تلك الأوراق زيوت تستخدم في صناعة المبيدات الحشرية.

كيف تُصنع السيجارة :

حكاية السيجارة طويلة, فنباتها يبدأ من بذرة ضئيلة, والنبات الواحد يستطيع أن ينتج أكثر من مليون بذرة, ولقد استمر على مر العصور في دراسة هذا النبات , ,

فورقة هذا النبات هي مصدر الخامة التي تصنع منها السيجارة أو السيجار, وما يدخن على النرجيلة أو الغليون, ولذلك لكل ورقة درجة حتى ولو كانت الورقة من نفس الأرض والنبات, فتصنف ثم تعلق لتجف .
ولكل لون نكهة لا تظهر إلإ بعد مرور أوراق النبات في مراحل ثلاث تعرف باسم المعالجة والتخمير ثم التعتيق الذي قد يستمر أربع أو خمس سنوات فيصبح تبغاً معتقاً ! فأوراق التبغ التي تترك لتجف في الشمس, لا تصلح لصناعة السجائر بل تصلح فقط للمضغ نظراً لحلاوتها , أما تبغ السجائر فيجفف بهواء ساخن ومدخن
وتلك المعالجة للتبغ قد اخترعها زنجي يدعى ((ستيفن)) فقد كان يرعى معالجة التبغ الخام بمزرعة في ولاية نورث كارولينا الأمريكية , وبينما هو في كده وتعبه أخذته إغفاءة طويلة , وبعدها صحا من نومه ليجد النار الموقدة قد خمدت, وخاف أن يأتي سيده على غرة ويقع تحت طائلة عقاب شديد , فأسرع إلى كومة فحم وأخذ منها بقدر ما يعيد إلى الخشب اشتعاله , وإذا بدخان الفحم يحدث تغيراً مثيراً في لون أوراق التبغ البنية السيئة , فيحولها إلى صفراء ذهبية بهيجة , فاستمر الزنجي بدخان الفحم , وقد سعد السيد بتلك النتيجة الهائلة.

على ماذا تحتوي السيجارة :

من المعلوم اليوم أن دخان التبغ يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الضارة والسامة يقدر البعض ذلك ما بين 4000 إلى 6000 مادة منها على الأقل 40 مادة من مسببات السرطان عند الإنسان
وقد نشر في مجلة التايم الأمريكية (The Time) في 10 فبراير من سنة 2000 أن شركات التبغ اعترفت بإضافة 600 مادة من المواد الكيميائية من مكونات الدخان ومن الأصباغ في السجائر

أهم المواد الداخلة في تركيب السجائر

القطران ( القار ) :
عندما يستنشق المدخن دخان السيجارة فإن المواد العالقة في الدخان تبدأ بالترسب في باطن الرئة على جدران الشعب والشعيبات والحويصلات الهوائية
وأهم هذه المواد المترسبة مادة القطران التي تحمل معها العديد من المواد الكيميائية من مكونات الدخان الأخرى إلى داخل الرئة ومنها إلى بقية الجسم
هذه المادة عبارة عن حبيبات سوداء متناهية في الصغر وهي أثقل من الهواء تترسب على جدران الشعيبات الهوائية فتمنع الشعيرات المبطنة لمجاري الهواء من أداء وظيفتها ( وهي تنظيف مجاري الهواء من البلغم ومن أي مواد أو عوالق قد تدخل مع الهواء المستنشق )حيث تصيبها بالشلل التام
وهذا بالتالي يؤدي إلى احتقان هذه المواد مع البلغم المتراكم في داخل الشعيبات الهوائية مما يعرض إلى الإصابة بالتهابات شعبية ورئوية حادة أو مزمنة
كذلك من المعروف الآن أن مادة القطران في دخان السجائر هي أحد مسببات سرطان الرئة وسرطان الحلق والأحبال الصوتية وتعمل على الترسب في الشفاه والأسنان وتحت الأظافر فتغير ألوانها
وتتسبب مادة القطران في إضعاف جهاز المناعة عند المدخن مما يكون له أسوأ الأثر في إمكانية مكافحة الأمراض وبالتالي تعرض الجسم للعلل المختلفة

النيكوتين (nicotine) :


هذه هي المادة الكيميائية الأساسية المسؤولة عن التسبب في إدمان تدخين السجائر
بل إن العديد من الدراسات تؤكد أن مادة النيكوتين في السجائر لا تقل خطورة وحدة في التسبب في الإدمان من المخدرات الأخرى كالكوكايين والهيروين

حينما يبدأ المدخن باستنشاق السيجارة فان النيكوتين الداخل عن طريق الرئتين يمتص إلى الدم وفي غضون ثمانية ثواني يصل النيكوتين إلى المخ وعندها يشعر المدخن المزمن بالراحة وهدوء الأعصاب
وهذا هو المؤشر على وجود الإدمان بحيث لو أن المدخن تأخر عن الموعد المعتاد لتناول السيجارة فان الجسم يبدأ بالتململ وتظهر على المدخن آثار القلق والارتباك وعدم الارتياح وكلما زادت مدة التأخير كلما زادت حدة هذه الأعراض حتى ينهي المدخن هذا الشعور باللجوء إلى التدخين وأخذ جرعة من النيكوتين لتعوض النقص المترتب على التأخير في تناول النيكوتين
وهل يكون هذا سوى الإدمان ؟
من هنا قد يظن البعض أن التدخين سبب من أسباب راحة الجسم ولكن ينسى هؤلاء أن السبب في ظهور هذه الأعراض وتسمى أعراض الانسحاب أو الحنين هو إدمان التدخين النيكوتين أصلا

كذلك يسبب النيكوتين في دخان السجائر زيادة في معدل ضربات القلب ومعدل ضغط الدم
ويسبب تقلص الأوعية الدموية في الجسم وبالأخص الشرايين مما يعني أن على القلب أن يضخ الدم بصورة أقوى حتى يستطيع أن يوفي بحاجة الجسم من الغذاء والأكسجين
وهذا مما يتعب ويرهق القلب حتما مع مضي الزمن
كما تعمل مادة النيكوتين على الترسب في الشفاه والأسنان وتحت الأظافر فتغير ألوانها
ويؤدي النيكوتين في دخان التبغ إلى زيادة قدرة الصفائح الدموية على التجمع والالتصاق والتخثر
وهذا أمر له خطورته لأن هذا الأمر يساعد على سرعة وسهولة تجلط الدم وقد تحدث التجلطات نتيجة لذلك في الساقين والقدمين أو في شرايين القلب التاجية أو حتى في المخ
وعند النساء المدخنات يؤدي النيكوتين إلى إضعاف قدرة جسم المرأة على تصنيع وإفراز هرمون الإستروجين مما يسبب اضطراب ثم توقف الدورة الشهرية مبكرا والوصول المبكر لسن اليأس
وللحديث بقية إن شاء الله


عدل سابقا من قبل في الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 10:43 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام (الأخ الكبير)
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد الرسائل : 20
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

بطاقة الشخصية
لعبة: 32

مُساهمةموضوع: رد: غول التدخين وأدلة التحريم ( الجزء الأول )   الأحد سبتمبر 02, 2007 11:41 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meeshoo.ahlamontada.com
 
غول التدخين وأدلة التحريم ( الجزء الأول )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** مـيــــشـوو ** :: المنتدى الأسلامى :: مقالات وأدعية دينية-
انتقل الى: